الجمعة، 20 يونيو 2008

كلمات داخلي !!





ترقص في عقلي العديد من الافكار التي اود الكتابة عنها -في مقالاتي- .. و بعضها يطوف بمخيلتي مئات الأشواط في اليزم الواحد .. بل في الساعة الواحدة - حتي في نومي ...
ذلك ان أفكاري تأبي الركود داخل خلاياي .. ترتاح هي فقط عند فرارها مني الي ورقتي ثم اليكم ...
غير أنني اعطي الاولوية دائما الي القضايا الحية او الحقائق الخفية التي يجب عليّ الافصاح عنها ...
لكن في الايام الاخيرة اعتزلت الكتابة بعض الوقت .. و لا أظنها سأمت مني لانني احبها باخلاص .. لذلك هي تبادلني نفس الاحساس بل اكثر كثيرا ..
و رغم ذلك لا ادري لماذا عافت نفسي طرح اي قضية من قضايانا او المشكلات الازلية لامتنا الاسلامية العربية .. !
ربما لانني سمعت صوتي يحدثني و رأيت عيني تنظرني ف"بكي" بعضي علي بعضي .. !! و لا تسألونني لماذا ؟!
غالبا هي الوحدة .. او انه عدم التوحد مع ارواح اخري .. او انه الحنين الي وطني "مصر" .. او انه الاشتياق لابتسامة جدي -رحمه الله- و هو يربت علي كتفي .. او انه التبخر الذي أصاب الطيف الذي طالما تناثرت ملامحه علي عبير وجهي دون ان يلامسه !!!
انه طيف منيرة "صديقة العمر"
***
اللهم لك الحمد و الشكر في كل الاحوال
و كما يقولون دوام الحال من المحال ..

السبت، 14 يونيو 2008

رَقـَص علي قبري فـ تـبـاً لـه !!!

هيا ارقص فوق كفني و اطربني ب"أناشيد الختام"
***
هيا دمرني قبل ان تغلق القبر و تلقي السلام
***
كنت تركض نحوي ..و توزع حولك النفاق
***
لملم بضاعتك و ارحل.. كفاك انفاق
***
كانت لحظة قدرية من النقيض الي النقيض
***
تحول داخلي فيها الحب ل"شعور" بغيض
***
و الان .. دعك من التواري في ثوب الاتقياء
****
ف"مستحيل" ان يكون امثالك من الشرفاء
***
تأليف / أسماء

الثلاثاء، 10 يونيو 2008

عمّ إسماعيل

عم اسماعيل مصري و طافح الكوتة
و غير عم اسماعيل في الف حدوتة
بس يا بلد الحدوتة مش ملتوتة
و لازم نفضل نذيد فيها و نعيد
لاجل م ينتهي عصرنا !عصر العبيد
و لاجل م يموت الحزن و يشرق العيد
ليه في حبة فوق و حبة تحت !!!!
ليه الظلم بيتعلم ف جسمنا النحت
ليه يا عم اسماعيل عمرك م ارتحت
يا شوكت باشا انتهي زمن البشوية
و يا علوي بيه سلملي علي البهوية
كفايكو نهب فينا و شغل المدادية
زهقنا بقي من الخيار و الفأوس
ومن كتر م تحت الطربيزة دفعتوا فلوس
والفقير نقول عليه..يا حرام دا منحوس!
(أسماء عايد)